أحمد بن علي القلقشندي
213
مآثر الإنافة في معالم الخلافة
الملك المؤيد وهو صحبة الركاب الشريف مهنئا بالفتح والظفر به وبأصحابه والقبض عليهم كتابا من الشام إلى الديار المصرية بفتح الشام في السابع والعشرين من صفر من هذه السنة منه . وسكر نوروز لكثرة المخامرة وعربد فأذقناه الحد إلى أن صار للرمح والسيف في جهال جموعه جزر ومد . ومنه وتبطن بعد ذلك بالقلعة التي هي به غير محروسة وقال إنه معتصم في برج قد شيده فتلا له لسان الحال أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في ( بروج مشيدة ) . وكتب كتابا آخر عن السلطان مهنئا بوقوع نوروز في القبضة الشريفة . منه . وفسدت أغذيتهم بالقلعة فعجزوا عن المعالجة بالبارد والحامي وثقلوا بعد ذلك على قلبها فاستفرغتهم من أفواه المرامي